انتقل إلى المحتوى
تمكين

متى يصبح من الضروري اختيار نظام إلكتروني لمركز التدريب؟

فريق تمكين

قراءة في 7 دقائق

الوقت الأنسب لبدء اعتماد نظام إلكتروني

باختصار

يصبح اختيار نظام إلكتروني لمركز التدريب ضرورياً حين يزيد العمل على ما يستطيع فريقك متابعته يدوياً: أكثر من فرع، وأقساط تحتاج إلى متابعة، ومجموعات جديدة كل شهر. ولكن لا تأجل هذه الخطوة كثيراً، فوسط النمو المفاجئ لن يجد فريقك وقتاً لإعداد النظام والتدرب عليه.

في هذا المقال
  1. متى يكفي Excel وWhatsApp لإدارة مركز التدريب؟
  2. لماذا يصعب اعتماد نظام وسط النمو المفاجئ؟
  3. متى تبدأ التخطيط لاعتماد نظام إلكتروني لمركز التدريب؟
  4. كيف توازن بين تكلفة النظام ومرحلة مركزك؟
  5. لماذا لا تنمو مؤسسة التدريب المتوسطة دون نظام؟
  6. أسئلة شائعة
  7. اختر نظامك في وقت الهدوء، لا وقت الزحام

تخيل التالي معي: يعمل مركزك اليوم على جداول Excel ورقم WhatsApp واحد، والأمور تسير بشكل مستقر إلى حد ما. ثم تنجح حملة إعلانية لك، أو يبدأ موسم التدريب، وفجأة تتضاعف الرسائل خلال أيام، ويقضي فريقك يومه بين الردود والجداول والمكالمات. ... وهنا غالباً تجد نفسك تبدأ البحث عن نظام إلكتروني لمساعدتك! ولكن هذا الوقت هو الأسوء في الواقع لإختيار نظام إلكتروني وتطبيقه! 

متى يكفي Excel وWhatsApp لإدارة مركز التدريب؟

تكفي جداول Excel أو Google Sheets مع WhatsApp لإدارة مركز التدريب في بدايته: فرع واحد، وعدد قليل من المجموعات، وفريق صغير يعرف كل متدرب باسمه. في هذه المرحلة تكون المعلومات قليلة، ويستطيع شخص أو اثنان متابعتها دون أن يضيع شيء.

وإذا كان مركزك ما زال يعمل بهذه الطريقة، فهذا طبيعي، ولا يعني أنك متأخر. هي أدوات يعرفها الجميع، وأغلبها مجاني، ولا تحتاج إلى إعداد أو تدريب، وتؤدي الغرض ما دام حجم العمل صغيراً.

ربما تقول إن مركزك أصغر من أن يحتاج إلى نظام، وقد يكون هذا صحيحاً اليوم. المشكلة تظهر مع النمو: حين يصبح فريقك هو حلقة الوصل التي تنقل المعلومات من محادثة إلى جدول، ومن جدول إلى آخر. وتجد في مقارنتنا تفاصيل متى يكفيك Excel وWhatsApp ومتى تحتاج إلى نظام.

ويصبح النظام الإلكتروني ضرورياً لمركز التدريب حين تدير أكثر من فرع، أو لديك أقساط تحتاج إلى متابعة منتظمة، أو يزيد عدد المجموعات والمتدربين كل شهر، أو حين يتوقف نمو مركزك عند عدد موظفيه ووقتهم. لكن الوقت المناسب لاختياره يأتي قبل ذلك.

لماذا يصعب اعتماد نظام وسط النمو المفاجئ؟

أي نظام يحتاج من فريقك إلى وقت: لاختياره وإعداده ونقل البيانات إليه والتدرب عليه. والنمو المفاجئ يستهلك هذا الوقت بالضبط، فكل ساعة يقضيها الفريق في التعلم هي ساعة لا يرد فيها على عميل جديد. ولهذا يصعب اعتماد نظام وسط النمو، مهما كان هذا النظام جيداً!

ومن خبرتنا مع مراكز التدريب، هذا مشهد يتكرر كثيراً. مركز ينمو فجأة، فيبحث عن نظام بشكل عاجل لينجز العمل بسرعة، ثم يجد نفسه يخسر عملاء بينما يحاول فريقه اختيار النظام وإعداده والتدرب عليه في الوقت نفسه.

وهذه ليست مشكلة مراكز التدريب وحدها. بحسب تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD عن التحول الرقمي للشركات الصغيرة والمتوسطة لعام 2021، تتأخر الشركات الأصغر في التحول الرقمي، خاصة بسبب نقص مواردها الداخلية والفجوة في المهارات وصعوبة التمويل. وفي مركز التدريب، يعني نقص الموارد الداخلية ألا يجد أحد في فريقك وقتاً لاختيار النظام وإعداده وسط الزحام.

ما الذي يحتاجه اعتماد أي نظام من فريقك؟

  1. اختيار النظام: أن تعرف أولاً ما هو نوع نظام إدارة التدريب وما الذي يغطيه، ثم تقارن بين أكثر من نظام وتقوم بتجربتها.
  2. الإعدادات: الدورات والمجموعات والفروع وطرق الدفع وصلاحيات كل موظف.
  3. نقل البيانات: العملاء والمتدربون والأقساط المستحقة من الجداول القديمة.
  4. تدريب الفريق: كل موظف على الجزء الخاص به من العمل.
  5. فترة انتقال يعمل فيها الفريق بالطريقتين، حتى يثق في النظام الجديد.

كل خطوة من هذه الخطوات سهلة حين يكون العمل هادئاً، ولكن مرهقة للغاية حين يكون هناك ضغط وطلبات تدريب كثيرة!

متى تبدأ التخطيط لاعتماد نظام إلكتروني لمركز التدريب؟

ابدأ التخطيط لاعتماد نظام إلكتروني لمركز التدريب قبل أن تحتاجه، في فترة يكون فيها العمل هادئاً بما يكفي ليتعلم فريقك شيئاً جديداً. فتغيير طريقة العمل وسط النمو يشبه تغيير إطار السيارة وهي تسير بسرعة عالية: لا أحد يستطيع ذلك، مهما كانت مهارته.

والخطأ الذي نراه يتكرر أكثر من غيره هو تأجيل القرار حتى يأتي النمو بالفعل، والبحث عن نظام بعد أن يزيد العمل. والأفضل أن تنتبه إلى العلامات المبكرة التي تخبرك أن وقت التخطيط قد حان:

  • حملاتك الإعلانية بدأت تنجح: كل حملة ناجحة تعني محادثات جديدة على WhatsApp، وعملاء محتملين يحتاج كل منهم إلى متابعة.
  • موسمك الماضي أرهق فريقك: إذا مر موسم الصيف أو بداية العام الدراسي الماضي بصعوبة، فالموسم القادم قد يكون أصعب، والفترة بين الموسمين هي وقت التخطيط.
  • فرع جديد في خطتك: الفرع الثاني يعني جدولاً ثانياً ونسخة ثانية من كل ملف، ما لم تكن البيانات في مكان واحد.
  • الأقساط تزيد: كلما زاد عدد المتدربين الذين يدفعون بالتقسيط، زاد عدد التذكيرات التي يعتمد فريقك في متابعتها على الذاكرة.
  • فريقك ينقل المعلومات يدوياً: يقوم بكتابة البيانات نفسها في أكثر من ملف، وكل مرة فرصة لخطأ جديد.

علامة واحدة من هذه العلامات تكفي لتبدأ البحث بهدوء: تقارن، وتجرب، وتسأل، دون ضغط.

كيف توازن بين تكلفة النظام ومرحلة مركزك؟

وازن بين تكلفة النظام ومرحلة مركزك بأن تبدأ بالأساس فقط، وتضيف كل نظام حين يظهر الضغط عليه، وتقارن تكلفته الشهرية بالوقت الذي يقضيه فريقك اليوم في التذكيرات ونقل البيانات، أو بتكلفة موظف إضافي. فأي نظام يمنحك تنظيماً وتحكماً أفضل في أي مرحلة، لكن النظام الذي يكلف مركزاً صغيراً أكثر مما يوفر له يصبح عبئاً عليه.

أما في النمو السريع المفاجئ، فيصبح النظام استثماراً يحمي عملاءك ووقت فريقك. والتخطيط المبكر لا يعني أن تدفع مقابل كل شيء مبكراً: يكفي أن يكون الأساس جاهزاً قبل موسمك.

المرحلة ما يحتاجه مركزك الخطوة التالية
البداية: فرع واحد ومجموعات قليلة جداول Excel وWhatsApp اختر نظاماً وقم بتجربته في وقت الهدوء
نمو منتظم: مجموعات جديدة كل شهر نظام لإدارة التدريب يجمع المتدربين والمجموعات والمواعيد والحضور في مكان واحد أضف الماليات والمبيعات حين يظهر الضغط عليهما
نمو سريع أو أكثر من فرع أنظمة مترابطة للمبيعات والتشغيل والماليات، مع أتمتة المهام المتكررة افتح الفروع الجديدة على البيانات نفسها وبالطريقة نفسها

في تمكين، المنصة المتكاملة لمؤسسات التدريب العربية، نظام إدارة التدريب TMS هو الأساس، والأنظمة الأخرى إضافية، ويمكنك إضافتها لاحقاً في أي وقت. ويعتمد السعر على الأنظمة التي تختارها وحجم مؤسستك: عدد الفروع، وعدد المدربين النشطين.

لماذا لا تنمو مؤسسة التدريب المتوسطة دون نظام؟

مؤسسة التدريب المتوسطة، التي يعمل فيها فريق للمبيعات وآخر للتشغيل مع عدة مدربين، وربما أكثر من فرع، تبقى محدودة بعدد موظفيها ووقتهم إذا عملت دون نظام. فكل مجموعة جديدة تحتاج إلى من يتابع حضورها وأقساطها ورسائلها يدوياً. أما النظام فيقوم بالأعمال المتكررة تلقائياً، فيستطيع الفريق نفسه خدمة عدد أكبر من المتدربين.

تخيل مسؤولة الحسابات في مركزك في بداية كل شهر: تراجع جدول الأقساط، وتكتب رسالة تذكير لكل متدرب على WhatsApp، ثم تراجع من دفع ومن لم يدفع. مع عشرات المتدربين يمر الأمر. ومع المئات يصبح وظيفة كاملة تحتاج إلى موظف آخر.

هذا النوع من العمل هو ما يمكن لأي نظام جيد أن يقوم به بدلاً من فريقك: تذكيرات الأقساط قبل موعدها، وتوزيع العملاء المحتملين على مسؤولي المبيعات، وتذكير المتدربين بالمحاضرات، وإصدار الشهادات. وتجد هنا أمثلة على الأعمال التي يمكن أتمتتها في مركز التدريب. والنتيجة عمل أسرع وأسهل على الموظفين، وأخطاء أقل، لأن البيانات يتم إدخالها مرة واحدة.

وهل يعني ذلك الاستغناء عن موظفين؟ لا. الهدف أن يتوقف فريقك عن إضاعة وقته في الأعمال المتكررة، وأن يستوعب عدداً أكبر من العملاء بالموارد نفسها. وفي The Pro English، أحد عملائنا، أصبح الفريق يدير مع تمكين ضعف عدد العملاء الذي كان يديره من قبل، بعدد الموظفين نفسه، كما تجد في ما يقوله عملاؤنا.

أسئلة شائعة

هل يحتاج مركز التدريب الصغير إلى نظام إلكتروني؟

لا يحتاج كل مركز صغير إلى نظام اليوم. والقرار يعتمد على خطتك للسنة القادمة أكثر من حجمك الحالي: مركز صغير يخطط لفرع ثان أو لحملات إعلانية أكبر يحتاج إلى أن يبدأ الاختيار الآن، ومركز مستقر لا يخطط للتوسع قد يكفيه Excel وWhatsApp لفترة أطول.

كيف تحسب الوقت الذي يحتاجه اعتماد نظام إلكتروني لمركز التدريب؟

احسب الوقت من ثلاثة أشياء: كمية البيانات التي ستنقلها، وعدد الموظفين الذين يحتاجون إلى التدريب، وعدد الفروع والإعدادات التي يحتاجها مركزك. ثم أضف فترة انتقال يعمل فيها فريقك بالطريقتين حتى يثق في النظام.

ما أنسب وقت في السنة لبدء العمل على نظام جديد؟

أنسب وقت هو أهدأ فترة في العام بالنسبة لك، وقبل موسمك بوقت كاف. في كثير من مراكز التدريب يكون الموسم في الصيف أو مع بداية العام الدراسي، فابدأ الاختيار والإعداد قبله، حتى يدخل فريقك الموسم وهو يعرف النظام جيداً، لا وهو يتعلمه.

هل سنتوقف عن استخدام WhatsApp وExcel بعد اعتماد نظام؟

في الغالب لا. يبقى WhatsApp قناة للتواصل مع العملاء والمتدربين، وكثير من الأنظمة ترسل التذكيرات عبره تلقائياً، فلا يحتاج فريقك إلى كتابتها يدوياً. ويبقى Excel مفيداً لاستيراد بياناتك القديمة في البداية، ثم لتصدير التقارير حين تحتاجها. الفرق أنهما يعملان داخل منظومة واحدة، بدلاً من أن يكونا النظام نفسه.

اختر نظامك في وقت الهدوء، لا وقت الزحام

اختيار نظام إلكتروني لمركز التدريب قرار تأخذه وأنت في هدوء، لا وأنت تحت ضغط النمو. ابدأ مبكراً، حتى تكون جاهزاً حين يزيد العمل فجأة، ويجد عملاؤك الجدد فريقاً يعرف أدواته ويرد عليهم دون تأخير.

وخطوتك الأولى هذا الأسبوع صغيرة: اكتب مع فريقك قائمة بالمهام التي تتكرر كل يوم، ثم اسأل: أي منها سيتضاعف لو تضاعف عدد المتدربين؟ هذه القائمة هي نقطة البداية لاختيار النظام، ويمكنك مقارنتها مع مميزات تمكين في المبيعات والتشغيل والماليات والشهادات.

جرب تمكين مجاناً في مركزك

14 يوماً بكل الأنظمة والإضافات، بدون بطاقة ائتمان. أخبرنا عن مركزك، ونجهز لك حساباً يناسبه.

اقرأ أيضاً

انظمة وادوات قطاع التدريب

الفرق بين أنظمة الـ TMS والـ LMS

الفرق بين TMS وLMS في ما يديره كل منهما: نظام إدارة التدريب TMS يدير تشغيل المركز، من المجموعات ومواعيد المحاضرات إلى الحضور والأقساط، ونظام إدارة التعلم LMS يدير التعلم نفسه: المحتوى والاختبارات والواجبات. ويكفي LMS وحده لمن يبيع دورات مسجلة، أما مركز التدريب الحي فيبدأ بـ TMS، ثم يضيف LMS.

قراءة في 7 دقائق

انظمة وادوات قطاع التدريب

ما هو نظام إدارة التدريب TMS؟ مناسب لمن؟ وكيف يختلف عن الـ LMS وERP؟

نظام إدارة التدريب TMS هو البرنامج الذي يدير تشغيل التدريب الحي او المتزامن: المجموعات، ومواعيد المحاضرات، والمدربين، والقاعات، والحضور. ويناسب مراكز ومعاهد التدريب التي تقدم دورات بمجموعات وعدة مدربين. ويختلف عن LMS الذي يدير المحتوى والاختبارات، وعن ERP الذي يدير المحاسبة وموارد المؤسسة.

قراءة في 5 دقائق